ماجد بن ناصر العُمري:السوق العقاري في بريدة والقصيم بحاجة إلى منشآت تطوير تستطيع معرفة احتياجات المستهلكين

اعتبر ماجد بن ناصر العُمري رئيس مجلس إدارة مجموعة العُمري أن السوق العقاري في بريدة، والقصيم على وجه العموم لا تزال بحاجة إلى منشآت تطوير تستطيع معرفة احتياجات المستهلكين، وتلبي الطلب عن طريق توطين مشروعات نوعية، وبجودة عالية، داعياً في الوقت ذاته أمانات المدن أن تلعب دوراً محفزاً من خلال تسهيل إجراءات تراخيص المشروعات السكنية، ووضع لوائح إجراءات خاصة بالمطورين المؤسسين ذوي الخبرات، والقادرين على تمويل مشروعاتهم، وتنفيذها بالجودة المنشودة، مشيراً إلى أن التكتلات العقارية النوعية ستدعم نمو كافة المناطق، وستساهم في تحقيق أهداف الدولة التنموية، مبيناً أن منطقة القصيم في عهد أميرها القائد التنموي صاحب السمو الملكي الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود الذي يشجع التنمية والمشروعات الرائدة تُعد إحدى أهم المناطق الواعدة في مجال المنتجات العقارية لما تشهده من نمو سكاني واقتصادي.
وأضاف العُمري: لذلك فإن إشهار ضاحية اشبيليا السكنية التي باركها وأعلن دعمها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم، بعد اللقاء به الأسبوع الفائت؛ خير دليل على حرصنا على خلق منتجات نوعية جديدة، ومبتكرة على مستوى المنطقة.
وأعلنت المجموعة خلال مشاركتها بمعرض الرياض للعقارات والإسكان عن عزمها تطوير ضاحية سكنية نموذجية متكاملة مملوكة لها على مساحة 2 مليون متر مربع شمال مدينة بريدة بمنطقة القصيم والتي سيتم يتم تطويرها على مراحل وفق خطة زمنية على مدى 10 سنوات حتى عام 2025م بشراكات نوعية محلية وعالمية بالمجالات الإسكانية والسياحية والتجارية والصحية والتعليمية.
وتشتمل المرحلة الأولى التي ستقام على مساحة 300 ألف م2 ضمن مشروع اشبيليا الواقع على طريق حائل القديم مع طريق الدائري الثالث وتطور مجموعة العُمري بنيتها التحتية والعلوية من طرق وإنارة وتشجير وكهرباء وماء وخدمات متكاملة وساحات خضراء لإقامة مجمعات سكنية نموذجية تطورها بالتعاون مع عدد من الشركات المرموقة المتخصصة بالتطوير الإسكاني والتجاري والتعليمي والسياحي.
وتسعى مجموعة العمري من خلال مشروع اشبيليا لخدمة منطقة القصيم التي تحتل المرتبة الرابعة في المؤشرات السكانية والاجتماعية بتعداد سكاني يتجاوز 1.3مليون نسمة منهم أكثر من 700 ألف نسمة في مدينة بريدة، والتي من المتوقع وصول سكانها إلى 1 مليون نسمة خلال 5 سنوات.
وتشكل ضاحية اشبيليا فرصة لكل من يبحث عن الذوق الرفيع والمعيشة المميزة من الطبقة الراقية والمتوسطة من شراء المنتج السكني المناسب لدخله وقدراته الائتمانية وما توفره له الحكومة من دعم وقروض طويلة الأجل فضلاً عن تمكينها كافة أهالي المنطقة الذين يرغبون بالتميز والخدمات الراقية في المجالات الصحية والتعليمية والسياحية من ذلك.
وروعي في تصميم الضاحية وجود نسبة كبيرة من المسطحات الخضراء والمرافق الصحية والتعليمية والمساجد اشتملت على نسبة 45% من ارض المشروع والاراضي السكنية والتجارية بنسبة 55% في حين خصصت المجموعة مساحة 500 ألف م2 لمشاريع تعليمية وصحية وتجارية ضخمة ومجمع سكني نموذجي بالشراكة مع عدد من الشركات المحلية والعالمية ذات التجارب الناجحة والرائدة في هذه المجالات والتي سيعلن عن تفاصيلها في مراحل لاحقة.
وراعت المجموعة الجانب السياحي في الضاحية حيث سيتم تطوير منطقة “بوليفارد” تنتشر محلاتها التجارية ومطاعمها ومقاهيها على شارعين فسيحين بأرصفة واسعة مشجرة ومنارة كفكرة مشابه للموجود في العديد من العواصم العالمية ومشابه لما هو الوضع بشارع التحلية في جدة والرياض، وذلك لتمكين الشباب والعوائل من قضاء أوقات ممتعة.

0 ردود

اترك رداً

هل تريد الانضمام إلى المناقشة ؟
لا تتردد في المشاركة معنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *