لماذا تشتري من علي الإنترنت؟

 

img-2

الإنترنت شئ مميز للغاية واصبحت كمية العرب الذين يقبلون علي الشراء علي الإنترنت كبيره وتزداد يومياً ولكن هل فكرت من قبل لماذا تشتري من علي الإنترنت؟ 

كثيراً من الأفراد يرفضون هذا الجانب من عمليات الشراء اي يرفضون الشراء من علي الإنترنت ! ولإسباب عددية ولكنهم في الواقع ربما لم يسألو انفسهم السؤال الصحيح وهو لماذا تشتري من علي الإنترنت.

سؤال هام ربما لم تسألة لنفسك من قبل …. إليك بعض الإجابات التي ربما تساعدك علي الإقتناع بضرورة الشراء علي الإنترنت: 

1- لا يوجد عمليات إنتظار: 

الحياه في بلدنا اصبحت كثيرة الإنتظار وكثير من تضيع الوقت في طوابير ! طوابير للشراء وطوابير للبنزين وطوابير للمواصلات وطوابير للتسوق! كأن العالم كلة اصبح مجموعة طوابير كبيرة لا نهايه لها …

علي الإنترنت يمكنك شراء ما تحتاجة في الوقت الذي تحتاجه ويصل لك ما تحتاجة في الوقت والزمان الذي تريدة.

2- لا حدود للتسوق:

ليس عليك ان تذهب بشنطة او ان تحمل الكثير من الشنط لكي تقوم بالتسوق! كل ماتريدة ستجدة بأي كمية انت تريدها فليس عليك ان تتفرغ بشكل كامل في عمليات الشراء وليس عليك ان تفكر في مقدار ما تشتريه بقدر ماتفكر في جودة ماتريده.

 

3- ليس عليك ان تشتري:

لا يوجد لديك بائع يرغب ان تشتري بأي طريقه، وليس هناك من إحراج ان تشتري شئ معين! إشتري ماتريدة بدون وجود عقبات او نظرات من الكره والحقد من البائع او حتي سخط منه عليك ! انت سيد قرارك في عمليات الشراء.

4- لن تتعب جسدك كثيراً:

ليس عليك ان تقوم بالنزول إلي المتجر او السوق وانت تحمل اطنان من المنتجات لكي تشتري شئ ما جديد ! كل ماعليك إختيار ماتريدة في اي وقت وفي اي مكان بدون اي تعب جسدي او الام في العظام او عرق، وتحدد ماتريد شرائة في الوقت الذي تريد ان تتسلم فيه المنتج.

5- ستوفر اموالاً: 

ستوفر في عمليات الشراء من علي الإنترنت كثيراً من اموال مثل اموال البنزين، واموال الركون، اموال المواصلات العامة وغيرها من الأموال التي تعتمد علي الشراء من المحلات او المتاجر العادية.

هذا إلي جانب العديد من المميزات الأخري مثل :

لا تضطر بعد اليوم ان تأخذ بالباقي علكة أو حلوي عند منضدة الحساب

لا إيصالات ورقية لتقوم بوضعها في محفظتك / حقيبتك .

يمكنك بسهولة مقارنة اسعار المنتجات ببعض النقرات بالماوس .

 

0 ردود

اترك رداً

هل تريد الانضمام إلى المناقشة ؟
لا تتردد في المشاركة معنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *