انخفاض في إجمالي عدد الصفقات السكنية والتجارية في مكة المكرمة

كشف تقرير صادر عن مركز المعلومات في الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة لقراءة المؤشرات العقارية في مدينة مكة المكرمة لشهر جمادى الثاني من العام الحالي عن انخفاض في إجمالي قيمة الصفقات العقارية السكنية والتجارية، مقارنة بالشهر الماضي.
ووفقًا للتقرير، بلغ إجمالي قيمة الصفقات في جمادى الثاني من هذا العام نحو 2.8 مليار ريال، ويقدر السكني منها 2.5 مليار والتجاري 350 مليون ريال بنسبة انخفاض 53 في المئة عن شهر جمادى الأولى. وأشار التقرير، إلى أن مدينة الرياض تتصدر كأكثر المدن من حيث السيولة المالية العقارية السكنية لشهر جمادى الثاني، بنحو 3.7 مليارات، فمدينة جدة بحوالى 3.3 مليارات، تليها العاصمة المقدسة بإجمالي 2.5 مليارات، ثم الدمام بـ 1.3 مليار.
وأضاف التقرير الصادر من الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة حول العقارات التجارية، فتتصدر مدينة الرياض السيولة المالية في السوق العقارية لشهر جمادى الثاني بواقع 3.2 مليارات، وفي المرتبة الثانية مدينة جدة بواقع 1.1 مليار، تأتي مدينة الخرج في المرتبة الثالثة بحوالى 566 مليون، وفي المرتبة الرابعة الدمام بحوالى 385 مليون، ثم مكة المكرمة في المرتبة الخامسة من حيث الصفقات التجارية بإجمالي 350 مليون ريال.
ووفقًا للتقرير الصادر عن مركز المعلومات في الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة، هنالك انخفاض في إجمالي عدد الصفقات السكنية والتجارية بالمقارنة مع شهر جمادى الأولى، إذ انخفضت عدد الصفقات بنسبة 27 في المئة في شهر جمادى الثاني بالمقارنة مع شهر جمادى الأولى، وبلغت إجمالي عدد الصفقات في جمادى الثاني من العام الحالي 1063 صفقة، وبالمقارنة مع متوسط عدد صفقات العام الماضي فقد انخفضت بنسبة 26 في المئة.
وأبان أن مدينة مكة المكرمة تأتي في المرتبة الثالثة من حيث النشاط العقاري في شهر جمادى الثاني، إذ تتصدر مدينة الرياض القائمة كأنشط المدن العقارية السعودية من حيث عدد الصفقات، سواء السكنية أو التجارية إذ بلغ عدد الصفقات 5244 صفقة، ثم مدينة جدة في المرتبة الثانية بإجمالي 2304.
وبحسب التقرير، والمقارنة بين السيولة المالية بين شهر جمادى الثاني وبين جمادى الأولى من هذا العام، وصلت نسبة الانخفاض إلى 51 في المئة، ولكن في الوقت ذاته يُلاحظ أن مكة المكرمة تتميز دائمًا بصفقات كبيرة، من شأنها الإضافة إلى مسار المؤشر العقاري العام، ففي جمادى الثاني تمت صفقة في حي المعابدة في مكة المكرمة بقيمة 300 مليون ريال، وأخرى في حي جرول بقيمة 115 مليون ريال، وهذا النوع من الصفقات في مكة المكرمة واحد من مميزات صفقات مكة الكبيرة.
وأكد التقرير أن سعر متوسط المتر السكني في جمادى الثاني شهد ارتفاعًا، حيث بلغ 5249 للمتر الواحد السكني، و4492 ريالًا للمتر الواحد التجاري، ويعد هذا المتوسط مرتفعًا بالمقارنة مع متوسط سعر المتر في العام الماضي، والذي بلغ 1932 ريالًا للمتر الواحد، الجدير بالذكر أن سعر متوسط المتر هو أكثر المؤشرات تباينًا نظرًا إلى أن هنالك عوامل عدة تساهم في عدم استقرار المؤشر منها مساحة الأرض وموقع الأرض والتي تؤثر بشكل مباشر على سعر المتر.
وأشار التقرير، إلى أنه وفقًا للمؤشرات العقارية الصادرة عن وزارة العدل في استبانة أنشط المدن العقارية من حيث عدد الصفقات فإن الرياض تعد صاحبة أعلى عدد صفقات في المملكة العربية السعودية، وعدد الصفقات غالبًا ما يعكس النشاط التجاري في المنطقة، ويبلغ عدد الصفقات السكنية فيها 5,723 صفقة، والتجارية 855 صفقة، أما مكة المكرمة فتحتل المرتبة الرابعة من حيث النشاط التجاري، إذ وصل عدد الصفقات السكنية 1272 صفقة 86 صفقة للتجاري، وفي المرتبة الثانية جاءت مدينة جدة بعدد صفقات سكنية 2.689 صفقة، وتجارية 236 فيما احتلت الدمام المرتبة الثالثة بإجمالي 2000 صفقة سكنية، وللتجاري 152 صفقة.
ووفقًا للتقرير، فإن أعلى الأحياء من حيث القيمة السوقية لشهر جمادى الثاني على مستوى السعودية هو حي أبحر في مدينة جدة، بحوالى نصف مليار ريال، يليه حي المعابدة في مدينة مكة المكرمة بحوالى 300 مليون ريال، ثم حي الرمال بمدينة الرياض بواقع 225 مليونًا، فحي جرول في العاصمة المقدسة بقيمة سوقية تجاوزت 200 مليون.
وجاءت بعد ذلك بالتتابع الملقا بمدينة الرياض، فالعزيزية وجياد في مكة المكرمة، ويذكر أن أعلى عشرة أحياء من حيث القيمة السوقية جاءت كالتالي، أربعة أحياء من مدينة مكة المكرمة، وأربعة من مدينة الرياض، ثم حي واحد من مدينة جدة، وآخر من الدمام.
وبحسب التقرير الصادر من الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة فإن أعلى الأحياء من ناحية القيمة السوقية في مكة المكرمة بجمادى الثاني جاء حي المعابدة، ثم جرول وفي المرتبة الثالثة حي العزيزية، فأجياد، أما في المرتبة الخامسة فحل حي روابي، والسادسة المسفلة، والسابعة بطحاء قريش، والثامنة الحمراء، والتاسعة أجياد، والعاشرة شعب عامر.
ووضع التقرير حي الخير في العاصمة الرياض في رأس قائمة أعلى نسب النشاط العقاري من حيث الصفقات المبرمة في جمادى الثاني، بإجمالي 643 صفقة، ثم حي نمار في الرياض بعدد 253 صفقة، تليها ضاحية الملك فهد في مدينة الدمام بإجمالي 206 صفقة، لتعود أحياء الرياض مرة أخرى ممثلة في حي لبن بعدد 201 صفقة فالرمال بعدد 192 صفقة، وحي شرق الرياض بـ 151 والياسمين بعدد 149 صفقة، ويأتي بعد ذلك حي العزيزية في مكة المكرمة بواقع 147 صفقة.
وركز التقرير على الأحياء الأكثر نشاطًا في مدينة مكة المكرمة، حيث تصدر حي العزيزية في الضفة الغربية بفارق ملحوظ عن باقي الأحياء، بصفقات وصلت لنحو 142 صفقة، ثم بشكل متتابع جاءت أحياء الخضراء، وبطحاء قريش، والحمراء، والمسفلة بحوالى 20 صفقة لكل منها، وتبعتها أحياء الرصيفة، والصفوة، والفهد ثم الشرائع والمعابدة وولي العهد رقم 3.

0 ردود

اترك رداً

هل تريد الانضمام إلى المناقشة ؟
لا تتردد في المشاركة معنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *