الاحياء الاكثر نشاطا حسب عدد العقارات في مكه المكرمه

كشف تقرير للمؤشرات العقارية، أن أعلى الأحياء من حيث قيمة التداولات السوقية لشهر جمادى الآخرة كان حي أبحر في مدينة جدة على مستوى المملكة، بنحو نصف مليار ريال، تلاه حي المعابدة في مدينة مكة المكرمة بنحو 300 مليون ريال، ثم حي الرمال بمدينة الرياض بواقع 225 مليونا، يليه حي جرول في العاصمة المقدسة بقيمة تجاوزت 200 مليون.
وفقا للتقرير الصادر عن وزارة العدل، فقد جاءت بعد ذلك بالتتابع من حيث القيمة، حي الملقا في مدينة الرياض، فالعزيزية وجياد في مكة المكرمة، مشيرا إلى أن أعلى عشرة أحياء من حيث قيمة التداولات توزعت كالتالي، أربعة أحياء في مدينة مكة المكرمة، وأربعة في مدينة الرياض، ثم حي واحد في مدينة جدة، وآخر في الدمام. من جهته، أرجع عبدالله الأحمري؛ رئيس لجنة التثمين العقاري في الغرفة التجارية الصناعية في جدة، ارتفاع قيمة التداولات العقارية في حي أبحر شمالي جدة، إلى زيادة العرض من كبار الملاك للأراضي البيضاء، بسبب الضغط على الأسعار، تهربا من فرض الرسوم على الأراضي البيضاء.
وأضاف، أن منطقة مكة المكرمة لها نصيب الأسد في المبيعات في الفترة الماضية، بسبب المدينتين المقدستين، كما أنها مستهدفة من كل الفئات، لأن عوائدها جيدة، كما أن التعويضات التي صرفت لملاك الأراضي المنزوعة في المدينتين المقدسة، رفعت من حجم الطلب على الأراضي في المنطقة، بعد تحول ملاك المنزوعة في تلك المناطق إلى الشراء.
ولفت إلى أن التضخم تراجع بشكل ملحوظ خاصة في منطقة أبحر والمخططات في الإطراف، فيما تراجعت الأسعار في تلك المناطق بسبب الارتفاعات المبالغة في السنوات الماضية، مضيفا “لذلك يجد المشترى الأراضي في تلك المناطق تتوافق مع الإمكانات المالية، حيث كلما انخفضت القيمة ارتفعت المبيعات”.
ونوه إلى أن كبار الملاك يصرفون الأراضي البيضاء في تلك المناطق، قبل تطبيق آلية الرسوم على الأراضي البيضاء، مبينا أنه “ليس هناك وقت للتصريف، لذلك نجد تراجع في الأسعار، وارتفاع لقيمة التعاملات السوقية”. وبالعودة لتقرير المؤشرات العقارية، فقد بلغ إجمالي قيمة الصفقات في مكة المكرمة جمادى الثاني من هذا العام نحو 2.8 مليار ريال، ويقدر السكني منها 2.5 مليار والتجاري 350 مليون ريال بنسبة انخفاض 53 في المائة عن شهر جمادى الأولى.
وأشار التقرير الذي نشره مركز المعلومات في الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة، إلى أن مدينة الرياض تتصدر كأكثر المدن من حيث السيولة المالية العقارية السكنية لشهر جمادى الآخرة، بنحو 3.7 مليار ريال، فمدينة جدة بنحو 3.3 مليارات مليار ريال، تليها العاصمة المقدسة بأجمالي 2.5 مليار ثم الدمام بـ 1.3 مليار ريال.
وحول العقارات التجارية، أضاف التقرير أن مدينة الرياض تتصدر السيولة المالية في السوق العقارية لشهر جمادى الآخرة بواقع 3.2 مليارات، وفي المرتبة الثانية مدينة جدة بواقع 1.1 مليار، ثم تأتي مدينة الخرج في المرتبة الثالثة بنحو 566 مليون، وفي المرتبة الرابعة الدمام بنحو 385 مليون، ثم مكة المكرمة في المرتبة الخامسة من حيث الصفقات التجارية بإجمالي 350 مليون ريال.
ووفقا للتقرير، فإن هناك انخفاضا في إجمالي عدد الصفقات السكنية والتجارية بالمقارنة بشهر جمادى الأولى، إذ انخفضت عدد الصفقات بنسبة 27 في المائة في شهر جمادى الثاني بالمقارنة بشهر جمادى الأولى، وبلغت إجمالي عدد الصفقات جمادى الآخر من العام الحالي 1063 صفقه، وبالمقارنة بمتوسط عدد صفقات العام الماضي فقد انخفضت بنسبة 26 في المائة.
وأبان أن مدينة مكة المكرمة تأتي في المرتبة الثالثة من حيث النشاط العقاري في شهر جمادى الآخرة، إذ تتصدر مدينة الرياض القائمة كأنشط المدن العقارية السعودية من حيث عدد الصفقات، سواء السكنية أو التجارية بـ 5244 صفقة، ثم مدينة جدة في المرتبة الثانية بإجمالي 2304 صفقة.
وبمقارنة السيولة المالية بين شهري جمادى الآخرة وجمادى الأولى من هذا العام، بين التقرير أن نسبة الانخفاض وصلت إلى 51 في المائة، لكن في الوقت ذاته يلاحظ أن مكة المكرمة تتميز دائما بصفقات كبيرة، من شأنها الإضافة إلى مسار المؤشر العقاري العام، موضحا أنه في جمادى الآخر تمت صفقة في حي المعابدة في مكة المكرمة بقيمة 300 مليونا، وأخرى في حي جرول بقيمة 115 مليون ريال، وهذا النوع من الصفقات في مكة المكرمة واحد من مميزات صفقات مكة الكبيرة. وأكد التقرير، أن سعر متوسط المتر السكني في جمادى الثاني شهد ارتفاعا حيث بلغ 5249 للمتر الواحد السكني، و4492 ريال للمتر الواحد التجاري، مشيرا إلى أن هذا المتوسط يعد مرتفعا مقارنة بمتوسط سعر المتر في العام الماضي، الذي بلغ 1932 للمتر الواحد.
يذكر أن سعر متوسط المتر هو أكثر المؤشرات تباينـا نظرا إلى وجود عوامل عدة تسهم في عدم استقرار المؤشر منها مساحة وموقع الأرض ما يؤثر بشكل مباشر في سعر المتر. وأشار التقرير إلى انه وفقا للمؤشرات العقارية الصادرة عن وزارة العدل في استبانة أنشط المدن العقارية من حيث عدد الصفقات، فإن الرياض تعد صاحبة أعلى عدد صفقات السعودية، وعدد الصفقات غالبا ما يعكس النشاط التجاري في المنطقة، إذ يبلغ عدد الصفقات السكنية فيها 5.723 صفقة، والتجارية 855 صفقة، أما مكة المكرمة فتحتل المرتبة الرابعة من حيث النشاط التجاري، إذ وصل عدد الصفقات السكنية 1272 صفقة 86 صفقة للتجاري، وفي المرتبة الثانية جاءت مدينة جدة بعدد صفقات سكنية 2.689 صفقة، وتجارية 236 فيما احتلت الدمام المرتبة الثالثة بإجمالي 2000 صفقة سكنية، وللتجاري 152 صفقة.

0 ردود

اترك رداً

هل تريد الانضمام إلى المناقشة ؟
لا تتردد في المشاركة معنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *