ارتفاع قيمة المشاريع المخطط لها والجاري تنفيذها بنسبة تزيد على 13.7% عن مستويات العام الماضي

أكد متخصص في مجال الاســـتثمار العقـــاري، أن المعطيات القوية للاقتصاد المحلي لا تـــزال تسجل معدلات ثقة متجددة وعالية لدى الشريحة الأوسع من رؤوس الأموال ذات التوجهات الاستثمارية الحقيقية، على رغم الأحداث العالمية والإقليمية، التي كان يتوقع لها أن تضعف من الحالة المزاجية للمستثمرين، وجاذبية البيئة الاستثمارية.
وأشار رئيس مجلس إدارة شركة اتحاد الراجحي للاستثمارات القابضة فواز الراجحي، إلى أن القطاعات الاستثمارية ستواصل تمتعها بعوامل قوة الاقتصاد السعودي، متأثرة إيجابياً بالاستقرار السياسي، والإنفاق الرأسمالي من الحكومة، وما يشهده القطاع العقاري من تطوير مستمر لحزمة الأنظمة والتشريعات ذات العلاقة».
جاء ذلك، خلال إعلان شركة اتحاد الراجحي رسمياً استكمالها الاستعدادات التنظيمية والإدارية واللوجستية، لتطوير أحد أكبر المشاريع العقارية على مستوى منطقة الرياض والسعودية، بإتمامها إحدى أعلى الصفقات من ناحية القيمة على مستوى قطاع العقارات المحلي، باستحواذها على قطعة أرض بقيمة تبلغ نحو 600 مليون ريال سعودي، باعتباره قراراً استثمارياً يرى فيه الراجحي بأنه «يستفيد من حالة التوقعات الإيجابية، التي تشير إلى قدرة القطاع العقاري على وجه الخصوص في المحافظة على وضعه، بوصفه أحد أبرز القطاعات الأكثر نمواً في الاقتصاد».
وأشارت أحدث الدراسات والتقارير الاقتصادية، إلى أنه من المتوقع أن يتمتع قطاع التشييد بشكل عام في السعودية بمعدل نمو سنوي يبلغ 6.6 في المئة عام 2015، نتيجة الإنفاق الاستثماري الحكومي على المشاريع الضخمة، الذي يزيد على نسبة 35 في المئة عن مستواه قبل خمس سنوات.
ورصدت التقارير ارتفاع قيمة المشاريع المخطط لها والجاري تنفيذها، بنسبة تزيد على 13.7 في المئة عن مستويات العام الماضي، لتصل إلى أكثر من 4500 بليون ريال سعودي.
فيما تقع قطعة الأرض المستحوذ عليها، بمحاذاة الطريق الدائري الشمالي (شمال غرب الرياض)، وهي منطقة تستقطب كبرى الأسماء اللامعة في مجال التجزئة، أوضح الراجحي أن توجهات شركته الاستثمارية تستهدف «تطوير مشاريع عصرية ومتفردة، تشكل قيمة مضافة ونوعية للنسيج العمراني للمدن والحواضر التي تقع فيها».
وتشير تقارير اقتصادية إلى أنه نتيجة تحقيق نمو مطرد في الإنفاق الاستهلاكي وزيادة عدد السعوديين العاملين في القطاع الخاص، سيشهد قطاع أسواق التجزئة مع نهاية العام 2016، نمواً في إجمالي المساحات المتوافرة، بنسبة متوقعة تصل إلى نحو 8 في المئة عن مستويات العام الحالي، التي سجلت 1,5 مليون متر مربع تقريباً، خصوصاً في المشاريع ذات الاستخدام المتعدد، في الوقت الذي ارتفع فيه معدل الإشغال بصورة ملحوظة في معظم الأسواق إلى نسبة 12 في المئة.
وحول الأهمية النسبية للمشروع المخطط تطويره بالشراكة مع كبرى شركات التطوير العقاري، التي ستعلن تفاصيله في مرحلة لاحقة، أكد الراجحي أن الرياض ستشهد ولادة أيقونة معمارية ووجهة عائلية على درجة عالية من التفرد في تصميمها، الذي يوازن بين النواحي الجمالية التي تضمنها خطوط أشهر بيوت التصميم المعماري العالمية، والنواحي الوظيفية لمرافق المشروع عند استخدامها، التي ستمنح لروادها تجربة فريدة ترتقي بهم نحو معايير عالمية، لكن بنكهة تعي جماليات ما نمتلكه من ثقافة محلية وخصوصية مجتمعية، إضافة إلى تفهمها للتغيرات في أنماط وحاجات المستخدمين لمثل هذه المشاريع».

0 ردود

اترك رداً

هل تريد الانضمام إلى المناقشة ؟
لا تتردد في المشاركة معنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *